لماذا تدعو الإرشادات الغذائية الأميركية المحدثة لتناول المزيد من البروتين؟
منذ 6 ساعة
0
0
4
فتحت الإرشادات الغذائية الأميركية المحدثة النقاش حول دور البروتين في النظام الغذائي اليومي، بعدما دعت لزيادة الكمية الموصى بها إلى ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، أي ما يقارب ضعف التوصيات السابقة، وفق ما ورد في أحدث نسخة من Dietary Guidelines for Americans الصادرة مطلع 2026.
وتهدف هذه التوصيات الجديدة إلى دعم صحة العضلات، وتحسين الشعور بالشبع، والحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، خاصة في ظل ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في الولايات المتحدة، بحسب التقرير.
هل نحتاج فعلًا إلى البروتين في كل وجبة؟
وفي حديث لموقع Verywell Health، أوضحت أخصائية التغذية الأميركية غريس ديروشا، المتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلاج السكري، أن توزيع البروتين على الوجبات اليومية يُعدّ أكثر فائدة من تناوله دفعة واحدة.
وتقول ديروشا إن الجسم لا يستفيد بكفاءة من كميات كبيرة من البروتين في وجبة واحدة، مشيرة إلى أن إدراجه في كل وجبة يساعد على تحسين الامتصاص، ودعم بناء العضلات، والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. لكنها أفادت في الوقت ذاته أن "زيادة البروتين عن حاجة الجسم ليست ضرورية، وقد تكون بلا فائدة".
تنويع لا إفراط
وتشدد الإرشادات الجديدة على اختيار مصادر بروتين عالية الجودة وكثيفة العناصر الغذائية، سواء كانت حيوانية أو نباتية. وتشمل المصادر الحيوانية الأسماك، والدواجن، والبيض، ومنتجات الألبان، إلى جانب اللحوم، بينما تشمل المصادر النباتية البقوليات، والمكسرات، والبذور، والعدس.
غير أن هذا التركيز أثار بعض الجدل، خاصة مع إبراز مكونات مثل الزبدة واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وهو ما اعتبرته ديروشا "مربكًا"، إذ يتعارض مع توصية رسمية أخرى تقضي بعدم تجاوز 10% من السعرات الحرارية اليومية من الدهون المشبعة.
وتوضح الأبحاث الغذائية أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، خاصة القادمة من مصادر نباتية، يسهم في خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
كيف نطبق التوصيات بشكل صحي ومستدام؟
وترى ديروشا أن جوهر التغذية الصحية لم يتغير، رغم الجدل الدائر حول البروتين. فالمبادئ الأساسية ما زالت تتمثل في الإكثار من الخضراوات والفواكه، وتناول الحبوب الكاملة، وزيادة الألياف، والحد من الأطعمة فائقة المعالجة، وتقليل السكر والصوديوم.
وتؤكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في معرفة ما يجب تناوله، بل في الالتزام بعادات غذائية واقعية ومستدامة، تراعي التفضيلات الشخصية، والثقافة الغذائية، والتكلفة المادية.
وتختم بالقول إن "التغذية السليمة لا تعني الكمال، بل إيجاد توازن صحي يمكن الاستمرار عليه دون شعور بالذنب".
وكالات
وتهدف هذه التوصيات الجديدة إلى دعم صحة العضلات، وتحسين الشعور بالشبع، والحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، خاصة في ظل ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في الولايات المتحدة، بحسب التقرير.
هل نحتاج فعلًا إلى البروتين في كل وجبة؟
وفي حديث لموقع Verywell Health، أوضحت أخصائية التغذية الأميركية غريس ديروشا، المتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلاج السكري، أن توزيع البروتين على الوجبات اليومية يُعدّ أكثر فائدة من تناوله دفعة واحدة.
وتقول ديروشا إن الجسم لا يستفيد بكفاءة من كميات كبيرة من البروتين في وجبة واحدة، مشيرة إلى أن إدراجه في كل وجبة يساعد على تحسين الامتصاص، ودعم بناء العضلات، والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. لكنها أفادت في الوقت ذاته أن "زيادة البروتين عن حاجة الجسم ليست ضرورية، وقد تكون بلا فائدة".
تنويع لا إفراط
وتشدد الإرشادات الجديدة على اختيار مصادر بروتين عالية الجودة وكثيفة العناصر الغذائية، سواء كانت حيوانية أو نباتية. وتشمل المصادر الحيوانية الأسماك، والدواجن، والبيض، ومنتجات الألبان، إلى جانب اللحوم، بينما تشمل المصادر النباتية البقوليات، والمكسرات، والبذور، والعدس.
غير أن هذا التركيز أثار بعض الجدل، خاصة مع إبراز مكونات مثل الزبدة واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وهو ما اعتبرته ديروشا "مربكًا"، إذ يتعارض مع توصية رسمية أخرى تقضي بعدم تجاوز 10% من السعرات الحرارية اليومية من الدهون المشبعة.
وتوضح الأبحاث الغذائية أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، خاصة القادمة من مصادر نباتية، يسهم في خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
كيف نطبق التوصيات بشكل صحي ومستدام؟
وترى ديروشا أن جوهر التغذية الصحية لم يتغير، رغم الجدل الدائر حول البروتين. فالمبادئ الأساسية ما زالت تتمثل في الإكثار من الخضراوات والفواكه، وتناول الحبوب الكاملة، وزيادة الألياف، والحد من الأطعمة فائقة المعالجة، وتقليل السكر والصوديوم.
وتؤكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في معرفة ما يجب تناوله، بل في الالتزام بعادات غذائية واقعية ومستدامة، تراعي التفضيلات الشخصية، والثقافة الغذائية، والتكلفة المادية.
وتختم بالقول إن "التغذية السليمة لا تعني الكمال، بل إيجاد توازن صحي يمكن الاستمرار عليه دون شعور بالذنب".
وكالات