مدارات إعلامية
مدارات إعلامية
نوال الجبر
في المسار الذي تلا الرؤية تشكل الإعلام داخل زمن مختلف، اتسعت فيه الأسئلة وتبدلت فيه طبيعة الدور، وبرزت الحاجة إلى خطاب يعرف موقعه ويتحرك بوعي داخل تحولات الدولة والمجتمع، فانتقل العمل الإعلامي إلى مساحة أكثر انتظاماً تُبنى على إعادة تعريف المهنة من الداخل، وعلى تنظيم العلاقة بين المحتوى والسياق، وعلى ترسيخ فكرة الإعلام بوصفه فعلاً معرفياً يواكب التحول ويكتبه من داخله، حيث تبلورت ممارسات جديدة، وتقدمت معايير التحرير، واتسعت دوائر التأثير، عبر مسار تراكمي استند إلى مؤسسات أكثر تماسكاً وإلى كفاءات مهنية امتلكت القدرة على قراءة اللحظة وصياغتها بلغة هادئة تعرف وزن الكلمة وحدودها.
ضمن هذا الامتداد، يبرز المنتدى السعودي للإعلام كمنصة جامعة لهذه التحولات، وتجسيد عملي لمرحلة جديدة في العمل الإعلامي، منتدى يتعامل مع الإعلام كصناعة متكاملة، ويمنح الفكر مساحة موازية للتقنية، ويصوغ حوارات تتقاطع فيها التجارب الدولية مع رؤية 2030، في إطار يعيد رسم أدوار الإعلام في عالم يتشكل.
المنجز الرقمي الذي تحقق بحضور 65.603 زوار يمثل دلالة تتجاوز الإحصاء، ويعكس ثقة مهنية واسعة، وحضوراً دولياً لافتاً، وقدرة تنظيمية عالية، توجت بالحصول على شهادة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، في تأكيد لمكانة المنتدى على خارطة الفعاليات الإعلامية المؤثرة.
اختتام النسخة الخامسة بمشاركة نحو 300 متحدث من مختلف دول العالم، كشف عن حجم التفاعل، وعمق النقاش، واتساع الدوائر المهنية، حيث تداخل المنتدى مع معرض مستقبل الإعلام، وبرزت المنصة كمساحة شراكات، ومختبر أفكار، وساحة لتقديم نماذج جديدة في صناعة المحتوى.
المبادرات المصاحبة من مركز الابتكار الإعلامي، إلى مبادرة نمو، وسفراء الإعلام، وضوء، قدمت تصوراً عملياً لاستدامة الأثر، وتوسيع دائرة المشاركة، وتمكين المواهب، ونقل التجربة إلى مختلف مناطق المملكة، في مسار يعزز اللامركزية، ويرسخ مفهوم الإعلام بوصفه شريكاً في التنمية وصناعة الوعي.
وفي عمق هذا المشهد، تتبدى أهمية المنتدى كمساحة لإعادة ضبط البوصلة المهنية، وصياغة معايير جديدة للأداء الإعلامي، حيث تتقدم مفاهيم الجودة، وأخلاقيات المهنة، والابتكار التحريري، ضمن خطاب يرى في المصداقية رأسمالاً، وفي الثقة أساساً للاستمرارية، وفي التطوير مساراً مفتوحاً لا يتوقف عند إنجاز بعينه.
بهذا النسق يواصل الإعلام السعودي توسيع مداراته، وتكثيف حضوره، وترسيخ موقعه، ضمن رؤية تعتبر الكلمة مسؤولية، والمنصة قيمة مضافة، والتأثير فعلاً تراكمياً، يتشكل عبر العمل المؤسسي، والشراكات الدولية، والقدرة على قراءة التحولات واستباقها بثقة ووعي.
الرياض
نوال الجبر
في المسار الذي تلا الرؤية تشكل الإعلام داخل زمن مختلف، اتسعت فيه الأسئلة وتبدلت فيه طبيعة الدور، وبرزت الحاجة إلى خطاب يعرف موقعه ويتحرك بوعي داخل تحولات الدولة والمجتمع، فانتقل العمل الإعلامي إلى مساحة أكثر انتظاماً تُبنى على إعادة تعريف المهنة من الداخل، وعلى تنظيم العلاقة بين المحتوى والسياق، وعلى ترسيخ فكرة الإعلام بوصفه فعلاً معرفياً يواكب التحول ويكتبه من داخله، حيث تبلورت ممارسات جديدة، وتقدمت معايير التحرير، واتسعت دوائر التأثير، عبر مسار تراكمي استند إلى مؤسسات أكثر تماسكاً وإلى كفاءات مهنية امتلكت القدرة على قراءة اللحظة وصياغتها بلغة هادئة تعرف وزن الكلمة وحدودها.
ضمن هذا الامتداد، يبرز المنتدى السعودي للإعلام كمنصة جامعة لهذه التحولات، وتجسيد عملي لمرحلة جديدة في العمل الإعلامي، منتدى يتعامل مع الإعلام كصناعة متكاملة، ويمنح الفكر مساحة موازية للتقنية، ويصوغ حوارات تتقاطع فيها التجارب الدولية مع رؤية 2030، في إطار يعيد رسم أدوار الإعلام في عالم يتشكل.
المنجز الرقمي الذي تحقق بحضور 65.603 زوار يمثل دلالة تتجاوز الإحصاء، ويعكس ثقة مهنية واسعة، وحضوراً دولياً لافتاً، وقدرة تنظيمية عالية، توجت بالحصول على شهادة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، في تأكيد لمكانة المنتدى على خارطة الفعاليات الإعلامية المؤثرة.
اختتام النسخة الخامسة بمشاركة نحو 300 متحدث من مختلف دول العالم، كشف عن حجم التفاعل، وعمق النقاش، واتساع الدوائر المهنية، حيث تداخل المنتدى مع معرض مستقبل الإعلام، وبرزت المنصة كمساحة شراكات، ومختبر أفكار، وساحة لتقديم نماذج جديدة في صناعة المحتوى.
المبادرات المصاحبة من مركز الابتكار الإعلامي، إلى مبادرة نمو، وسفراء الإعلام، وضوء، قدمت تصوراً عملياً لاستدامة الأثر، وتوسيع دائرة المشاركة، وتمكين المواهب، ونقل التجربة إلى مختلف مناطق المملكة، في مسار يعزز اللامركزية، ويرسخ مفهوم الإعلام بوصفه شريكاً في التنمية وصناعة الوعي.
وفي عمق هذا المشهد، تتبدى أهمية المنتدى كمساحة لإعادة ضبط البوصلة المهنية، وصياغة معايير جديدة للأداء الإعلامي، حيث تتقدم مفاهيم الجودة، وأخلاقيات المهنة، والابتكار التحريري، ضمن خطاب يرى في المصداقية رأسمالاً، وفي الثقة أساساً للاستمرارية، وفي التطوير مساراً مفتوحاً لا يتوقف عند إنجاز بعينه.
بهذا النسق يواصل الإعلام السعودي توسيع مداراته، وتكثيف حضوره، وترسيخ موقعه، ضمن رؤية تعتبر الكلمة مسؤولية، والمنصة قيمة مضافة، والتأثير فعلاً تراكمياً، يتشكل عبر العمل المؤسسي، والشراكات الدولية، والقدرة على قراءة التحولات واستباقها بثقة ووعي.
الرياض