قضية عادلة
قضية عادلة
خالد الربيش
يشهد العالم للمملكة بأنها دولة سلام ورخاء، تتمسك بحزمة من المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة، التي تعكس حرصها على أن يسود الوئام والتصالح بين شعوب المعمورة كافة، بعيداً عن العنف والقتال والتدمير، وتتجلى هذه المبادئ والقيم في أبلغ صورها، عندما يتعلق الأمر بالدول الشقيقة، ومن بينها دولة اليمن، التي لطالما بذلت من أجلها قيادات المملكة، جهوداً مضنية، لدعم استقراره، وتعزيز وحدته، والعمل على أن يعيش المواطن اليمني آمناً على نفسه وأسرته وماله.
وانطلاقاً من هذه المبادئ والقيم، جاء ترحيب المملكة بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي المتضمن عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، يجمع كل المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، هذا الترحيب يبرز جهود القيادة السعودية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة الحالية في اليمن، وإنهاء التصعيد في محافظة حضرموت، من خلال الحوار، وتجنب أي تصعيد عسكري، قد يتسبب في إراقة دماء المزيد من اليمنيين.
وتستعد المملكة لهذا المؤتمر، وهي تؤمن بأن القضية الجنوبية قضية عادلة، لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، ليس هذا فحسب، وإنما ترى أنها قضية الشعب الجنوبي بجميع مكوناته، وبالتالي، ستكون جزءاً أصيلاً من مخرجات الحوار الوطني اليمني، أو أي عملية سياسية مقبلة، في إشارة جلية إلى أن حل هذه القضية، لن يكون إلا من خلال التوافق التام بين اليمنيين أنفسهم، والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة، والعمل المشترك من أجل أبناء اليمن جميعاً.
وكان لجهود المملكة لحل الأزمة اليمنية أن تثمر عن التوصل لاتفاق ينهيها، لولا أنها واجهت رفضاً وتعنتاً مستمراً من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، الذي تعمد -بعيداً عن بقية أعضاء المجلس- إفشال جميع الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة الحالية، إذ ثبت أنه يسعى لاستغلال القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما فطنت إليه المملكة، وتحرص على مواجهته، وتذليل الصعاب، بما يضمن التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف اليمنية.
وتعول المملكة على حكمة العقلاء من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، لتغليب صوت الحكمة ولغة العقل والعمل على تحقيق تطلعات أبناء الشعب اليمني في تحقيق السلام، والانتقال به من مرحلة النزاعات، إلى مرحلة يسودها والأمن والاستقرار والازدهار في اليمن.
الرياض
خالد الربيش
يشهد العالم للمملكة بأنها دولة سلام ورخاء، تتمسك بحزمة من المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة، التي تعكس حرصها على أن يسود الوئام والتصالح بين شعوب المعمورة كافة، بعيداً عن العنف والقتال والتدمير، وتتجلى هذه المبادئ والقيم في أبلغ صورها، عندما يتعلق الأمر بالدول الشقيقة، ومن بينها دولة اليمن، التي لطالما بذلت من أجلها قيادات المملكة، جهوداً مضنية، لدعم استقراره، وتعزيز وحدته، والعمل على أن يعيش المواطن اليمني آمناً على نفسه وأسرته وماله.
وانطلاقاً من هذه المبادئ والقيم، جاء ترحيب المملكة بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي المتضمن عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، يجمع كل المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، هذا الترحيب يبرز جهود القيادة السعودية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة الحالية في اليمن، وإنهاء التصعيد في محافظة حضرموت، من خلال الحوار، وتجنب أي تصعيد عسكري، قد يتسبب في إراقة دماء المزيد من اليمنيين.
وتستعد المملكة لهذا المؤتمر، وهي تؤمن بأن القضية الجنوبية قضية عادلة، لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، ليس هذا فحسب، وإنما ترى أنها قضية الشعب الجنوبي بجميع مكوناته، وبالتالي، ستكون جزءاً أصيلاً من مخرجات الحوار الوطني اليمني، أو أي عملية سياسية مقبلة، في إشارة جلية إلى أن حل هذه القضية، لن يكون إلا من خلال التوافق التام بين اليمنيين أنفسهم، والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة، والعمل المشترك من أجل أبناء اليمن جميعاً.
وكان لجهود المملكة لحل الأزمة اليمنية أن تثمر عن التوصل لاتفاق ينهيها، لولا أنها واجهت رفضاً وتعنتاً مستمراً من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، الذي تعمد -بعيداً عن بقية أعضاء المجلس- إفشال جميع الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة الحالية، إذ ثبت أنه يسعى لاستغلال القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما فطنت إليه المملكة، وتحرص على مواجهته، وتذليل الصعاب، بما يضمن التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف اليمنية.
وتعول المملكة على حكمة العقلاء من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، لتغليب صوت الحكمة ولغة العقل والعمل على تحقيق تطلعات أبناء الشعب اليمني في تحقيق السلام، والانتقال به من مرحلة النزاعات، إلى مرحلة يسودها والأمن والاستقرار والازدهار في اليمن.
الرياض