رمضان.. شهر الرحمة
رمضان.. شهر الرحمة
أحمد الظفيري
قبل أن يدخل رمضان، هناك أمرٌ واحدٌ يستحقُّ أنْ يتقدَّم كلَّ الاستعدادات، تفقَّدُوا مَن حولكم، وتأكَّدُوا أنَّ أحدًا لا يستقبل هذا الشهر وهو يحمل حاجةً في قلبه، أو نقصًا في بيته. فالجميع ينتظر رمضان بفرح، ومن أجمل ما يمكن أنْ نصنعه أنْ نساعد هذا الفرح؛ ليصل إلى كل باب.
اقتربوا أكثر من دائرتكم القريبة. تأكَّدُوا أنَّ والديكم بخير، وأنَّ إخوتكم لا يُواجهُون عبئًا بصمتٍ، وأنَّ أقاربكم يعيشُونَ سعةً وطمأنينةً. انظرُوا إلى جيرانِكم بعين الاهتمام، واسألُوا عن أحوالِهم، ومرُّوا على مَن غابَ عنكم. أحيانًا سؤالٌ صادقٌ يكشف ما تُخفيه المجاملاتُ، ويختصر مسافةً كبيرةً من المعاناة.
تلمَّسُوا حاجاتِهم قبل أنْ تُطلب. هناك مَن يؤجِّل احتياجاته، ومَن يختار الصَّمت حياءً، ومَن يبتسم رغم ضِيق أيَّامه. الانتباه لهؤلاء شكل من أشكال المحبَّة، والمبادرة تجاههم تعني الكثير. لا تجعلُوا العطاءَ مرتبطًا بطلبٍ، بادروا بطريقة تحفظُ الكرامةَ، وتتركُ أثرًا جميلًا.
بادرُوا بسلَّةٍ غذائيَّةٍ تصل دون ضجيج، أو تحويل يخفِّف التزامًا، أو هدية تُدخِل السرور على أسرة، أو دعوة صادقة لمَن قد يقضي إفطاره وحيدًا. حتَّى الكلمة الطَّيبة صدقةٌ حين تأتِي في وقتِها، وحتَّى السُّؤال البسيطُ قد يمنح شعورًا عميقًا بالأمان.
مجتمعنا يُعرف بقربه من النَّاس، وبالأيادي التي تمتدُّ سريعًا عندما تشعرُ بحاجةِ أحدٍ. هذه الرُّوح تظهر بوضوح مع اقتراب رمضان، سباق هادئ نحو الخير، وفرح حقيقيٌّ بأنْ يكون للإنسان دورٌ في راحة غيره. وحين نهتم ببعضنا، يصبح الشَّهر أكثرَ دفئًا، وتمتلئ أيَّامه بمعنى المشاركة.
اجعلُوا الأيام التي تسبقُ رمضانَ، أيامَ تفقُّدٍ حقيقيٍّ. اكتبُوا أسماء مَن تُحبُّون، تواصلُوا معهم، اسألُوا بصدقٍ، واعرضُوا المساندة بمحبَّة. علِّمُوا أبناءكم أنَّ الاهتمام بالنَّاس مسؤوليَّة، وأنَّ الفرح يزدادُ عندما نتقاسمه.
تفقَّدُوا مَن حولكم جيِّدًا.. وتأكَّدُوا أنَّ كلَّ مَن تعرفُونَ يدخلُ رمضانَ بقلبٍ مطمئنٍ، وبيتٍ عامرٍ. فلفتةٍ واحدةٍ صادقةٍ قد تصنعُ فرقًا يستمرُّ طوال الشَّهر.
المدينة
أحمد الظفيري
قبل أن يدخل رمضان، هناك أمرٌ واحدٌ يستحقُّ أنْ يتقدَّم كلَّ الاستعدادات، تفقَّدُوا مَن حولكم، وتأكَّدُوا أنَّ أحدًا لا يستقبل هذا الشهر وهو يحمل حاجةً في قلبه، أو نقصًا في بيته. فالجميع ينتظر رمضان بفرح، ومن أجمل ما يمكن أنْ نصنعه أنْ نساعد هذا الفرح؛ ليصل إلى كل باب.
اقتربوا أكثر من دائرتكم القريبة. تأكَّدُوا أنَّ والديكم بخير، وأنَّ إخوتكم لا يُواجهُون عبئًا بصمتٍ، وأنَّ أقاربكم يعيشُونَ سعةً وطمأنينةً. انظرُوا إلى جيرانِكم بعين الاهتمام، واسألُوا عن أحوالِهم، ومرُّوا على مَن غابَ عنكم. أحيانًا سؤالٌ صادقٌ يكشف ما تُخفيه المجاملاتُ، ويختصر مسافةً كبيرةً من المعاناة.
تلمَّسُوا حاجاتِهم قبل أنْ تُطلب. هناك مَن يؤجِّل احتياجاته، ومَن يختار الصَّمت حياءً، ومَن يبتسم رغم ضِيق أيَّامه. الانتباه لهؤلاء شكل من أشكال المحبَّة، والمبادرة تجاههم تعني الكثير. لا تجعلُوا العطاءَ مرتبطًا بطلبٍ، بادروا بطريقة تحفظُ الكرامةَ، وتتركُ أثرًا جميلًا.
بادرُوا بسلَّةٍ غذائيَّةٍ تصل دون ضجيج، أو تحويل يخفِّف التزامًا، أو هدية تُدخِل السرور على أسرة، أو دعوة صادقة لمَن قد يقضي إفطاره وحيدًا. حتَّى الكلمة الطَّيبة صدقةٌ حين تأتِي في وقتِها، وحتَّى السُّؤال البسيطُ قد يمنح شعورًا عميقًا بالأمان.
مجتمعنا يُعرف بقربه من النَّاس، وبالأيادي التي تمتدُّ سريعًا عندما تشعرُ بحاجةِ أحدٍ. هذه الرُّوح تظهر بوضوح مع اقتراب رمضان، سباق هادئ نحو الخير، وفرح حقيقيٌّ بأنْ يكون للإنسان دورٌ في راحة غيره. وحين نهتم ببعضنا، يصبح الشَّهر أكثرَ دفئًا، وتمتلئ أيَّامه بمعنى المشاركة.
اجعلُوا الأيام التي تسبقُ رمضانَ، أيامَ تفقُّدٍ حقيقيٍّ. اكتبُوا أسماء مَن تُحبُّون، تواصلُوا معهم، اسألُوا بصدقٍ، واعرضُوا المساندة بمحبَّة. علِّمُوا أبناءكم أنَّ الاهتمام بالنَّاس مسؤوليَّة، وأنَّ الفرح يزدادُ عندما نتقاسمه.
تفقَّدُوا مَن حولكم جيِّدًا.. وتأكَّدُوا أنَّ كلَّ مَن تعرفُونَ يدخلُ رمضانَ بقلبٍ مطمئنٍ، وبيتٍ عامرٍ. فلفتةٍ واحدةٍ صادقةٍ قد تصنعُ فرقًا يستمرُّ طوال الشَّهر.
المدينة