استراتيجية بناء الإنسان
استراتيجية بناء الإنسان
خالد الربيش
عندما أعلنت المملكة عن تفاصيل رؤية 2030، كانت تُؤمن بأن تحقيق تطلعات هذه الرؤية، يتطلب إيجاد أجيال واعية ومثقفة ومؤهلة، تعي طبيعة المهام المُوكلة إليها، ومن ثم، تعمل على إنجازها على الوجه الأكمل، وهو ما يفسر توجه المملكة للاستثمار في الإنسان، عبر الاهتمام بالتعليم العام والعالي، للنهوض بقدرات المواطن وإمكاناته، من خلال تطوير منظومة التنمية البشرية، لما لها من دور فاعل في جميع مراحل الحياة، وجعلها أكثر استدامة لمواكبة التغييرات المستقبلية، وكان نتاج ذلك، وجود مواطن مؤهل في كل المجالات، يتحمل المسؤولية كاملة، ويصنع الفارق الذي تبحث عنه الرؤية.
وبالتوازي مع تطوير التعليم، حرصت المملكة على تعزيز تنافسية المواطن عالمياً، فأعلنت عن برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي يعمل على بناء استراتيجية وطنية طموحة، لتنمية قدرات الإنسان السعودي، بدءاً من مراحل الطفولة المبكرة، مروراً بالتعليم العام، والتعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، ووصولاً إلى التدريب والتعلّم مدى الحياة، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
وعاماً بعد آخر، تحصد المملكة ثمار برامجها ومبادراتها لتطوير الإنسان السعودي، الذي أثبت قدراته ومهاراته محلياً وإقليمياً ودولياً، ويشهد على ذلك، المراكز المتقدمة التي يحققها الطلاب السعوديون في المسابقات الدولية التي يشاركون بها، وكان آخرها تصدر المملكة نتائج النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، محققةً المركز الأول ولقب «سفير العلوم النووية»، إلى جانب أربع جوائز دولية ملونة، في إنجاز دولي جديد يعزز حضور المملكة في المنافسات العلمية العالمية، ويؤكد تميز طلبتها في مجالات العلوم والتقنيات المتقدمة. ويعكس هذا الإنجاز حجم اهتمام المملكة بأبناء وبنات الوطن، وتنمية قدراتهم، وتمكينهم من المنافسة عالميًا في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يعزز بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
سجل الإنجازات التي يحققها الطلاب السعوديون تباعاً تحت مظلة الرؤية الطموحة، يعكس جهوداً حثيثة، بذلها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لتمكين أبناء المملكة، وتحفيزهم على بذل الجهد والعطاء، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق تطلعاتهم الشخصية، وإحداث التقدم والرقي للوطن، وهو ما يعيد إلى الذاكرة الزيارات التي قام بها سموه، عقب توليه منصبه، إلى مراكز البحث والتطوير والتكنولوجيا في أميركا وأوروبا، والتقاء المسؤولين ورواد الأعمال فيها، للاطلاع على تجربتهم في تحقيق تطلعاتهم، ومحاكاة هذه التجارب في المملكة، بعد إضفاء لمسة سعودية عليها.
الرياض
خالد الربيش
عندما أعلنت المملكة عن تفاصيل رؤية 2030، كانت تُؤمن بأن تحقيق تطلعات هذه الرؤية، يتطلب إيجاد أجيال واعية ومثقفة ومؤهلة، تعي طبيعة المهام المُوكلة إليها، ومن ثم، تعمل على إنجازها على الوجه الأكمل، وهو ما يفسر توجه المملكة للاستثمار في الإنسان، عبر الاهتمام بالتعليم العام والعالي، للنهوض بقدرات المواطن وإمكاناته، من خلال تطوير منظومة التنمية البشرية، لما لها من دور فاعل في جميع مراحل الحياة، وجعلها أكثر استدامة لمواكبة التغييرات المستقبلية، وكان نتاج ذلك، وجود مواطن مؤهل في كل المجالات، يتحمل المسؤولية كاملة، ويصنع الفارق الذي تبحث عنه الرؤية.
وبالتوازي مع تطوير التعليم، حرصت المملكة على تعزيز تنافسية المواطن عالمياً، فأعلنت عن برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي يعمل على بناء استراتيجية وطنية طموحة، لتنمية قدرات الإنسان السعودي، بدءاً من مراحل الطفولة المبكرة، مروراً بالتعليم العام، والتعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، ووصولاً إلى التدريب والتعلّم مدى الحياة، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
وعاماً بعد آخر، تحصد المملكة ثمار برامجها ومبادراتها لتطوير الإنسان السعودي، الذي أثبت قدراته ومهاراته محلياً وإقليمياً ودولياً، ويشهد على ذلك، المراكز المتقدمة التي يحققها الطلاب السعوديون في المسابقات الدولية التي يشاركون بها، وكان آخرها تصدر المملكة نتائج النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، محققةً المركز الأول ولقب «سفير العلوم النووية»، إلى جانب أربع جوائز دولية ملونة، في إنجاز دولي جديد يعزز حضور المملكة في المنافسات العلمية العالمية، ويؤكد تميز طلبتها في مجالات العلوم والتقنيات المتقدمة. ويعكس هذا الإنجاز حجم اهتمام المملكة بأبناء وبنات الوطن، وتنمية قدراتهم، وتمكينهم من المنافسة عالميًا في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يعزز بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
سجل الإنجازات التي يحققها الطلاب السعوديون تباعاً تحت مظلة الرؤية الطموحة، يعكس جهوداً حثيثة، بذلها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لتمكين أبناء المملكة، وتحفيزهم على بذل الجهد والعطاء، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق تطلعاتهم الشخصية، وإحداث التقدم والرقي للوطن، وهو ما يعيد إلى الذاكرة الزيارات التي قام بها سموه، عقب توليه منصبه، إلى مراكز البحث والتطوير والتكنولوجيا في أميركا وأوروبا، والتقاء المسؤولين ورواد الأعمال فيها، للاطلاع على تجربتهم في تحقيق تطلعاتهم، ومحاكاة هذه التجارب في المملكة، بعد إضفاء لمسة سعودية عليها.
الرياض