افتتاح جامعة الرياض في سبتمبر 2026
افتتاح جامعة الرياض في سبتمبر 2026
د. عبدالعزيز الجار الله
بدأت رحلة الجامعات السعودية الحكومية من الخمسينات الميلادية الماضية بجامعة الملك سعود، في الرياض، عام 1957م، وفي عام 1961م أُسست الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وتلتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران عام 1963م. وأُسست جامعة الملك عبدالعزيز في جدة عام 1971م، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام 1974م، ثم جامعة الملك فيصل في الهفوف عام 1975م، وجامعة أم القرى في مكة المكرمة عام 1981م. وهي الجامعات (7) التي تُعرف بالجامعات الأم.
ثم افتتحت (8) جامعات، خلال الفترة من 1998 حتى 2005م ابتداءً من جامعة الملك خالد في أبها، وحتى جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية. وخلال السنوات الأخيرة ارتفع عدد الجامعات الحكومية من 15 جامعة إلى 30 جامعة، منها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وجامعة الرياض للفنون 2026 . وخلال هذه المسيرة تأسست جامعات المناطق، ثم جامعات المحافظات وعُرفت بالجامعات الناشئة.
وكان قد صدر أمرٌ ملكي في 14 مارس 2026 م يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون وفقًا لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون تحت إشراف وزارة الثقافة، لتسهم في إعداد الكفاءات الوطنية في التخصصات الإبداعية المختلفة، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في دعم الحِراك الثقافي وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة. وستعمل على تقديم برامج أكاديمية متخصصة في عددٍ من مجالات الثقافة والفنون، لتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير القطاعات الثقافية والإبداعية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 .
وقد أعلن سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء جامعة الرياض للفنون، في 30 مارس 2026 م فتح جامعة الرياض للفنون باب التقديم والتسجيل فيها خلال شهر مايو 2026، لتبدأ الدراسة في أروقتها خلال شهر سبتمبر 2026، لتكون مركزًا رائدًا للتعليم الثقافي بالمملكة، حيث ستقدم مجموعةً واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تمكّن الطلاب من إثراء الصناعات الإبداعية والإسهام في تنمية القطاع الثقافي السعودي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 .
تطمح الجامعة لتكون ضمن قائمة أفضل 50 جامعةً دولية متخصصة في الفنون والثقافة على مستوى العالم، وذلك عبر توفير بيئةٍ تعليمية مبتكرة تحفِّز الطلاب إلى اكتشاف شغفهم، وتطوير مواهبهم، والإسهام الفاعل في الاقتصاد الإبداعي، ولتحقيق ذلك ستتبنّى الجامعة نهجًا تدريجيًا يُلبّي احتياجات المستويات التعليمية، ويشمل كافة القطاعات الثقافية، مقدِّمةً برامج أكاديمية متكاملة تضمن استمرارية التعليم في مجالات الثقافة والفنون، وتشمل الدوراتِ القصيرةَ، وبرامج الدبلوم، والبكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه.
على أن تبدأ الجامعة عند بدء الدراسة خلال شهر سبتمبر 2026 باستقبال الطلبة في أربع كليات أوَّليَّة وثمانية برامج أكاديمية تابعة لكلية الموسيقى، وكلية الأفلام، وكلية المسرح والفنون الأدائية، وكلية الإدارة الثقافية على أن تتوسع لاحقًا بشكلٍ تدريجي لتصل إلى 13 كليةً تقدم برامج تعليمية متنوعة تغطي المجالات والقطاعات الثقافية.
ستقدم جامعة الرياض للفنون منحًا دراسية للدفعة الأولى على أن يتم الإعلان عن تفاصيلها مع بدء فتح باب القبول والتسجيل في شهر مايو 2026.
الجزيرة
د. عبدالعزيز الجار الله
بدأت رحلة الجامعات السعودية الحكومية من الخمسينات الميلادية الماضية بجامعة الملك سعود، في الرياض، عام 1957م، وفي عام 1961م أُسست الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وتلتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران عام 1963م. وأُسست جامعة الملك عبدالعزيز في جدة عام 1971م، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام 1974م، ثم جامعة الملك فيصل في الهفوف عام 1975م، وجامعة أم القرى في مكة المكرمة عام 1981م. وهي الجامعات (7) التي تُعرف بالجامعات الأم.
ثم افتتحت (8) جامعات، خلال الفترة من 1998 حتى 2005م ابتداءً من جامعة الملك خالد في أبها، وحتى جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية. وخلال السنوات الأخيرة ارتفع عدد الجامعات الحكومية من 15 جامعة إلى 30 جامعة، منها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وجامعة الرياض للفنون 2026 . وخلال هذه المسيرة تأسست جامعات المناطق، ثم جامعات المحافظات وعُرفت بالجامعات الناشئة.
وكان قد صدر أمرٌ ملكي في 14 مارس 2026 م يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون وفقًا لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون تحت إشراف وزارة الثقافة، لتسهم في إعداد الكفاءات الوطنية في التخصصات الإبداعية المختلفة، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في دعم الحِراك الثقافي وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة. وستعمل على تقديم برامج أكاديمية متخصصة في عددٍ من مجالات الثقافة والفنون، لتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير القطاعات الثقافية والإبداعية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 .
وقد أعلن سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء جامعة الرياض للفنون، في 30 مارس 2026 م فتح جامعة الرياض للفنون باب التقديم والتسجيل فيها خلال شهر مايو 2026، لتبدأ الدراسة في أروقتها خلال شهر سبتمبر 2026، لتكون مركزًا رائدًا للتعليم الثقافي بالمملكة، حيث ستقدم مجموعةً واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تمكّن الطلاب من إثراء الصناعات الإبداعية والإسهام في تنمية القطاع الثقافي السعودي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 .
تطمح الجامعة لتكون ضمن قائمة أفضل 50 جامعةً دولية متخصصة في الفنون والثقافة على مستوى العالم، وذلك عبر توفير بيئةٍ تعليمية مبتكرة تحفِّز الطلاب إلى اكتشاف شغفهم، وتطوير مواهبهم، والإسهام الفاعل في الاقتصاد الإبداعي، ولتحقيق ذلك ستتبنّى الجامعة نهجًا تدريجيًا يُلبّي احتياجات المستويات التعليمية، ويشمل كافة القطاعات الثقافية، مقدِّمةً برامج أكاديمية متكاملة تضمن استمرارية التعليم في مجالات الثقافة والفنون، وتشمل الدوراتِ القصيرةَ، وبرامج الدبلوم، والبكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه.
على أن تبدأ الجامعة عند بدء الدراسة خلال شهر سبتمبر 2026 باستقبال الطلبة في أربع كليات أوَّليَّة وثمانية برامج أكاديمية تابعة لكلية الموسيقى، وكلية الأفلام، وكلية المسرح والفنون الأدائية، وكلية الإدارة الثقافية على أن تتوسع لاحقًا بشكلٍ تدريجي لتصل إلى 13 كليةً تقدم برامج تعليمية متنوعة تغطي المجالات والقطاعات الثقافية.
ستقدم جامعة الرياض للفنون منحًا دراسية للدفعة الأولى على أن يتم الإعلان عن تفاصيلها مع بدء فتح باب القبول والتسجيل في شهر مايو 2026.
الجزيرة