تعاظم الاستعداد للحـج
تعاظم الاستعداد للحـج
خالد الربيش
بكثير من الإعجاب، يتابع العالم الإسلامي والمنظمات الدولية عن كثب استعدادات المملكة لموسم الحج المقبل، ويرصد الجميع كيف استطاعت مؤسسات البلاد، استنفار قواها، لتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، والصعود المتدرج بجودة هذه الخدمات مع اقتراب موعد أعمال الموسم، في إطار مشهد استثنائي يعكس رغبة القيادة الرشيدة في الخروج بموسم حج نموذجي في كل تفاصيله، يتحاكى به الحجيج من جميع الجنسيات عندما يعودون إلى ديارهم سالمين غانمين.
وبتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تنفذ الجهات المعنية، الخطط التشغيلية المتكاملة لموسم الحج، من خلال تكثيف أعمال التنظيم والتوجيه وإدارة الحشود، إلى جانب توفير الخدمات الصحية والإسعافية والدينية، وخدمات النظافة والتعقيم وسلامة الغذاء والإرشاد المكاني وغيرها، بما يسهم في تعزيز راحة ضيوف الرحمن، والمحافظة على سلامتهم في جميع الأماكن المقدسة.
وما كان للمملكة أن تحقق تقدماً في نوعية الخدمات المقدمة للحجيج، لولا أنها عمدت مبكراً إلى تفعيل الخدمات الرقمية، واستثمار التقنيات الحديثة، وبرامج الذكاء الاصطناعي، في تقديم خدمات نوعية لهم، فضلاً عن تسهيل حركة تنقلاتهم وإرشادهم إلى المواقع والخدمات المختلفة، إضافة إلى دعم الفرق الراجلة والنقاط الإرشادية التي تعمل على توجيه الزوار ومساعدتهم بلغات عدة، وهو الأمر الذي يعكس التطور المتسارع الذي تشهده منظومة الحج عاماً بعد آخر، وسط مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وبلورت المملكة جهودها في الاستعداد لموسم الحج بعقد ندوة الحج الكبرى، التي كشفت عن آلية تعامل مؤسسات الدولة مع الموسم في جميع مراحله، وكيف تتكامل هذه الجهود فيما بينها للوصول إلى النتائج المرجوة، الندوة أكدت للجميع، بعبارات واضحة ومباشرة، أن إدارة منظومة الحج تجاوزت الاعتماد على الاستجابة للتحديات، لتصبح منظومة تدار عبر العلم والتخطيط والبيانات والتقنيات الحديثة، بما يعزز كفاءة التشغيل ويرتقي بجودة الخدمات، ويمنح ضيوف الرحمن القدرة على أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، كما أعلنت أن الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية باتا من الأدوات الداعمة لإدارة الموسم، وتعزيز كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وهذا كفيل بترسيخ مكانة المملكة بوصفها نموذجاً عالمياً متقدماً في إدارة الحشود، وتعزيز الانسيابية والسلامة العامة للحجيج.
ما يلفت الأنظار، أن اهتمام المملكة الكبير بموسم الحج يتجاوز ما تشهده منطقة الخليج العربي، من قلق جراء الأزمة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ما يرسخ أحد المبادئ التي تلتزم بها المملكة من نشأتها وإلى اليوم، وهو أن العناية بضيوف الرحمن، حجاجاً ومعتمرين وزوار، يقع في بؤرة اهتمام القيادة الرشيدة، وله الأولوية القصوى في جميع الظروف والأوقات.
الرباض
خالد الربيش
بكثير من الإعجاب، يتابع العالم الإسلامي والمنظمات الدولية عن كثب استعدادات المملكة لموسم الحج المقبل، ويرصد الجميع كيف استطاعت مؤسسات البلاد، استنفار قواها، لتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، والصعود المتدرج بجودة هذه الخدمات مع اقتراب موعد أعمال الموسم، في إطار مشهد استثنائي يعكس رغبة القيادة الرشيدة في الخروج بموسم حج نموذجي في كل تفاصيله، يتحاكى به الحجيج من جميع الجنسيات عندما يعودون إلى ديارهم سالمين غانمين.
وبتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تنفذ الجهات المعنية، الخطط التشغيلية المتكاملة لموسم الحج، من خلال تكثيف أعمال التنظيم والتوجيه وإدارة الحشود، إلى جانب توفير الخدمات الصحية والإسعافية والدينية، وخدمات النظافة والتعقيم وسلامة الغذاء والإرشاد المكاني وغيرها، بما يسهم في تعزيز راحة ضيوف الرحمن، والمحافظة على سلامتهم في جميع الأماكن المقدسة.
وما كان للمملكة أن تحقق تقدماً في نوعية الخدمات المقدمة للحجيج، لولا أنها عمدت مبكراً إلى تفعيل الخدمات الرقمية، واستثمار التقنيات الحديثة، وبرامج الذكاء الاصطناعي، في تقديم خدمات نوعية لهم، فضلاً عن تسهيل حركة تنقلاتهم وإرشادهم إلى المواقع والخدمات المختلفة، إضافة إلى دعم الفرق الراجلة والنقاط الإرشادية التي تعمل على توجيه الزوار ومساعدتهم بلغات عدة، وهو الأمر الذي يعكس التطور المتسارع الذي تشهده منظومة الحج عاماً بعد آخر، وسط مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وبلورت المملكة جهودها في الاستعداد لموسم الحج بعقد ندوة الحج الكبرى، التي كشفت عن آلية تعامل مؤسسات الدولة مع الموسم في جميع مراحله، وكيف تتكامل هذه الجهود فيما بينها للوصول إلى النتائج المرجوة، الندوة أكدت للجميع، بعبارات واضحة ومباشرة، أن إدارة منظومة الحج تجاوزت الاعتماد على الاستجابة للتحديات، لتصبح منظومة تدار عبر العلم والتخطيط والبيانات والتقنيات الحديثة، بما يعزز كفاءة التشغيل ويرتقي بجودة الخدمات، ويمنح ضيوف الرحمن القدرة على أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، كما أعلنت أن الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية باتا من الأدوات الداعمة لإدارة الموسم، وتعزيز كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وهذا كفيل بترسيخ مكانة المملكة بوصفها نموذجاً عالمياً متقدماً في إدارة الحشود، وتعزيز الانسيابية والسلامة العامة للحجيج.
ما يلفت الأنظار، أن اهتمام المملكة الكبير بموسم الحج يتجاوز ما تشهده منطقة الخليج العربي، من قلق جراء الأزمة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ما يرسخ أحد المبادئ التي تلتزم بها المملكة من نشأتها وإلى اليوم، وهو أن العناية بضيوف الرحمن، حجاجاً ومعتمرين وزوار، يقع في بؤرة اهتمام القيادة الرشيدة، وله الأولوية القصوى في جميع الظروف والأوقات.
الرباض