• ×

تضارب العواطف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تضارب العواطف

عبدالله الجعيثن

أحبه وأكره تصرفاته؟!

وهل يجتمعان؟ أعني الحب والكره؟.. والجواب نعم.. وخاصة بين الأقارب من الدرجة الأولى..

الابن يحب أباه ولكنه قد يكره تصرفاته إذا كان مستبداً لا يريد رأياً غير رأيه، قاصر النظر لا يعرف تطور الأجيال ولا يتمتع بسعة الأفق..

إن الفاروق رضي الله عنه يقول: (لا تكرهوا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم)

يا لها من حكمة عبقري! والأخلاق هنا العادات والملابس والتصرفات والهوايات في حدود الدين الحنيف لا في سجون العادات الموروثة..

والزوج قد يحب زوجته ويكره تصرفاتها لشدة إسرافها أو عصبيتها أو ميلها للتنكيد.. والعكس صحيح فالزوجة قد تحب زوجها لكنها تكره الكثير من تصرفاته مثل صمته الطويل وإهماله لها وعدم استعداده لتفهم مطالبها أو حتى مناقشة وجهة نظرها برحابة..

الأم التي تحب أولادها أشد حباً على وجه الأرض.. قد تكره تصرفات بعضهم ممن يتسم بالطيش والاستهتار وعدم المبالاة بمشاعر الأم فهو يتسرع ويتهور في قيادة السيارة، ويتأخر في العودة للبيت مما يجعل قلب ست الحبايب على صفيح ساخن.

الرياض

بواسطة : admin
 0  0  18